ابن شداد
463
الأعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
فتركه عند امرأته ، ومضى « 1 » إلى الجبل لإحضار خيله . ففي غيبته جاء رجل من سفلة الأكراد ، ومعه حربة . فقال للمرأة : ما هذا الخوارزميّ ؟ وهلا قتلتموه ؟ ! ! » فقالت « 2 » : إنّ زوجي أمّنه وعرف أنه السّلطان فقال « 3 » : كيف تبقونه وقد قتل لي بخلاط أخا خيرا منه ؟ ! ! ثم ضربه بالحربة [ ضربة ] « 4 » فارقت بها روحه جسمه ومحت من لوح الوجود اسمه ) « 5 » وذلك في حادي عشري شوال « 6 » ولما كبس « 7 » بظاهر آمد تفرّق عسكره ، فأخذت طائفة منهم نحو حران ، وأخرى نحو سنجار ونصيبين وأخرى إلى ميّافارقين فأقبل عليهم شهاب الدين غازي ، وكان فيهم أطلس خان ، فبقي عنده إلى أن بعثه إلى الملك
--> ( 1 ) في « المصدر السابق : 382 » : « ومضى بنفسه » . ( 2 ) في « المصدر السابق : 382 » : « فقالت : » ولا سبيل إلى ذلك ، إن زوجي . . . الخ » . ( 3 ) في « المصدر السابق : 382 » : « فقال الكردي : « وكيف تصدقونه أنه السلطان وتبقونه ؟ ! » . ( 4 ) التكملة يقتضيها السياق . ( 5 ) نهاية النص المقتبس والموجز عما في « سيرة السلطان جلال الدين منكبرتي : 377 - 382 » . ( 6 ) جاء في سيرة السلطان جلال الدين منكبرتي : 383 - الحاشية ( 3 ) - » : « كانت وفاة جلال الدين منكبرتي في منتصف شوال سنة 628 ه ( 15 أغسطس ) ( آب ) سنة 1231 م ) D'ohsson : Op . citt . IIIp . 62 ( 7 ) « كبسه » : أتاه على حين غرة .